الدراسة المهنية في المانيا


يعتبر الدراسه المهنيه هو الاختيار الاكبر لدي معظم الطلاب بعد مرحلة التعليم الالزامي ، لانه يوفر عقود الدراسه المهنيه التي تساعد الشباب علي اكتساب التعليم المهني ، والمهارات والتدريب داخل المؤسسات .
تدير المعاهد الحكومية وغير الحكومية جزء اخر مهم من منظومة التعليم تسمي ب ( تعليم البالغين).
تدار المنظومة التعليمية باكملها في المانيا بواسطة الدولة .
اصبحت المانيا وجهة تعليمية جذابة للطلاب في جميع انحاء العالم . ليس فقط من خلال الزيادة المطردة في اعداد الطلاب الاجانب في الجامعات الالمانية ، لكن من خلال تضاعف اعداد الطلاب في العقديين الاخيرين.
برامج التدريب ل الدراسه المهنيه في المانيا
برامج التدريب المهني مفتوحة لكل فرد يسعي الي اعداد نفسه بشكل جيد لوظيفة المستقبل . تمد برامج التدريب المهني الطلاب من الدول الاخري بميزة الاندماج بثقافة وبيئة العمل في المانيا ، حيث تؤدي خبرة التدريب الي فهم حقيقي لدولة غنية ثقافيا وليس فقط عن طريق السفر او الدراسة وحدها.
برامج التدريب المهني لها شقان شق تعليمي واخر عام .
يمكن الحصول علي تدريب مهني بسهولة للطلاب الذين لديهم مستوي جيد من اللغة الالمانية .
تقدم برامج التدريب المهني في تخصصات عدة مثل التسويق ، الترجمة ،الضيافة ، البث الاعلامي ،شركات الدعاية ،التأمين ، الموضة ، التمويل ،ادارة الاعمال ، الخدمات اللوجستية ،الاتصالات ، صناعة السينما ، ادارة الاحداث ، التكنولوجيا ، الشحن ، الصحافة والاعلام ، القانون ، العلوم السياسية ، الشؤؤن العامة والسياسة العامة .
يلزم للحصول علي بعثة للتدريب في احدي هذه المجالات الحصول علي درجة التخرج وسنة او اكثر من الخبرة العملية في مجال الدراسة المختار .
الدراسة المهنية المزدوجة
الدراسة المهنية المزدوجة هي تميز ألماني على الصعيد العالمي. حيث يقوم وفق هذا النظام حوالي نصف الشباب بعد المدرسة، بتعلم واحدة من المهن المعترف بها رسميا والبالغ عددها 350 مهنة.
هذه الانطلاقة في الحياة العملية تختلف عن الدراسة المدرسية المحضة المعروفة في العديد من البلدان: فالجانب العملي تتم تأديته خلال ثلاثة أو أربعة أيام أسبوعيا في الشركة، بينما تتم الدراسة النظرية على مقاعد المدرسة المهنية يوما أو يومين في الأسبوع. وتدوم الدراسة من سنتين إلى ثلاث سنوات ونصف.
[post_ad]
من خلال اتباع دورات ومناهج دراسية خارج إطار الشركات، ومن خلال فترات تأهيل إضافية، يتم تدعيم وتعميق أساليب التدريب المهني في الشركات والمصانع المختلفة. ويتم تمويل فترات التدريب والتأهيل هذه، من خلال الشركات التي تدفع للمتدربين رواتب وتعويضات بسيطة، إضافة إلى الدولة التي تتحمل تكاليف المعاهد المهنية. ويصل عدد الجهات التي تقوم حاليا بتدريب وتأهيل جيل الشباب إلى 500000 جهة بين شركة وهيئة حكومية وورشة خاصة. وتوفر الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم أكثر من 80% من مجمل أماكن وفرص التدريب المهني في ألمانيا. ويعتبر عدد الشبان الذين ليس بيدهم أية صنعة ولا يتعلمون أية مهنة منخفضا نسبيا بالمقارنة العالمية، وذلك بفضل هذا النظام المزدوج في التدريب والتأهيل الذي يجمع بين التعلم النظري والتدريب والممارسة العملية. حيث تصل هذه النسبة بين أبناء جيل 15 – 19 سنة حوالي 4,2% فقط. هذا الجمع بين النظرية والتطبيق العملي يضمن مستوى رفيعا من التأهيل لأصحاب المهن والحرفيين والعمال المهرة. ويعتبر هذا النوع من التدريب والتأهيل الخطوة الأولى في طريق بناء مستقبل مهني ناجح يقود إلى الوصول إلى مرتبة المعلم في الحرفة من خلال المزيد من التدريب والتأهيل والخبرة العملية. ومن الجديد في هذا المجال طرق تأهيل طويلة مستمرة، يمكن أن تقود في مراحل لاحقة إلى الحصول حتى على شهادة الماجستير من إحدى الجامعات أو المعاهد العليا.
[post_ad]
© حقوق النشر: يمكن إعادة نشر النص في أيّة وسيلة إعلاميّة للأغراض غير التجاريّة مع الإشارة الى www.gtoday.de. لايُسمح، بأيّ حال من الأحوال، استعمال الصوَر والرسوم. إذا كان لديك أيّة استفسارات، يُرجى الاتّصال بمدير الموقع.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.