متحدثة باسم دائرة الهجرة تكشف عن جواب السؤال الذي يؤدي غالباً إلى منح السوريين ” إقامة السنة الواحدة “ في المانيا


أوضحت المحكمة الإدراية في مدينة ترير الواقعة ضمن ولاية “راينلاند – بفالز” أن عدد الشكاوى المقدمة من قبل اللاجئين اعتراضاً على قرار إقامة السنة زاد ٣ أضعاف هذه السنة مقارنة بالعام الماضي حيث استلمت المحكمة 4680 شكوى مقارنة بالعام الماضي (1118).

وقالت المحكمة إن ٤٣ بالمئة من مقدمي الاعتراضات هم من السوريين، وأضافت أن مدة البت في قرارات الطعن تستغرق شهرين في مدينة ترير أما في بقية ألمانيا تستغرق حوالي ثمانية أشهر.

وأضافت متحدثة باسم دائرة اللهجرة، أن السوريين بين شهر تشرين الثاني ٢٠١٤ حتى نهاية ٢٠١٥ أجابوا في الاستمارات الكتابية بأنهم طلبوا اللجوء لأن هناك حرباً أهلية في بلادهم، ولم يذكروا وجود خطر شخصي عليهم، أي أنهم غير ملاحقين من قبل أحد الأطراف المتقاتلة في سوريا.

وقالت المتحدثة، إن هذه الإجابات دفعت بدائرة اللجوء لإعطاء الكثيرين قرار إقامة فرعية (إقامة سنة).

وقالت وزيرة شؤون الاندماج في ولاية راينلاند بفالز، آنا شبيغل، إن قرارات إقامة السنة تشكل حجر عثرة في وجه حامليها لأنهم في حال بدؤوا عملاً ما، فلا يدري أرباب عملهم إن كانوا سيبقون أم لا.
صحيفة “دي فيلت”

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.