ولاية ألمانية تفرض بصمة الأصابع لكل لاجئ قاصر دون ولي


تعتزم ولاية بادن فورتمبيرغ أخذ بصمات أصابع كل لاجيء قاصر لا يرافقه شخص بالغ يدخل حدودها. وطبقا لوزارة داخلية الولاية فإنّ هذا الإجراء يأتي في إطار "سد الثغرات القائمة في عملية تشخيص الوافدين الجدد".
منذ نهاية العام الماضي، سجلت دوائر بلديات ولاية بادن فورتمبيرغ دخول 8200 طالب لجوء شاب، ولا تتوفر إحصائية عن عدد المراهقين أو القاصرين بينهم ممن لا يرافقهم شخص بالغ، وهكذا فإنّ المَهمة ما زالت غير واضحة تماما في ولاية بادن فورتمبيرغ. وزير داخلية الولاية توماس شتروبل من حزب الإتحاد المسيحي الديمقراطي أعلن الجمعة (العاشر من شباط/ فبراير) أنه "لابد لنا من أن نعرف بالضبط من دخل أرضنا، بغض النظر عن كونه بالغا أم قاصرا".
طالبو اللجوء من البالغين، تؤخذ بصمات أصابعهم موقعيا وآنيا في نقطة دخولهم، أما بالنسبة للوافدين الشباب، فتتولى "دائرة الشباب" هذه المسؤولية، ويتحتم عليها اليوم أن توافي "دائرة الإجرام في الولاية" بتفاصيل ومعلومات عن المشار إليهم.
وكشفت مصادر إعلامية أن وزارة الشؤون الاجتماعية طلبت في نهاية كانون الثاني/يناير 2017 أن يتم تدوين اسم وتاريخ ميلاد وجنسية والعنوان الحالي والعنوان الدائم لكل قاصر من بين اللاجئين، بغض النظر عن كون طالب اللجوء يحمل جواز سفر أجنبي أو ورقة مرور بنسختها الأصلية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.